سرايا الدعوة-الملتقى دوت نت


انتفاضة المدونين لاجل الاقصى

شباط 16th, 2007 كتبها hedaya نشر في , امتي, مناسبات, واحات دعوية

تحت شعار: "إنهم يهدمون أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين فما نحن فاعلون؟"
اليوم الجمعه هو يوم تدوين للاقصى….

إنهم يهدمون أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين فما نحن فاعلون؟
نداء لكل المدونين العرب والمسلمين وكل الغيوريين والشرفاء عبر العالم، لنجعل من يوم الجمعة المقبل يوم انتفاضة تدوينية من أجل الاقصى الجريح
يوم نبرز فيها تضامننا بالكلمة مع كل ذرة تراب من الأقصى الشريف، تضامننا مع كل لبنة من لبنات حائط البراق، وباب المغاربة، تضامننا ضد العدوان وعمليات الحفر والهدم الصهيونية التي تستهدف مقدساتنا ورموزنا …

المزيد


إن في قصصهنّ لعِبْرَة..

شباط 5th, 2007 كتبها hedaya نشر في , واحات دعوية

لله درّه من دين.. ربّى وعلّم.. وخرّج رجالاً ونساءا تزدان الدنيا بأنوارهم.. تصفّحتُ صفحاته المباركات فوجدتُ نماذج عالية استَقَت من منابعه شهداً وانغمَسَت في انهاره دهراً فاشرأبّت أعناق الفضيلة والأخلاق والعزّة حين حَوَتها قلوب طاهرة.. لربِّها خفّاقة عامِلة..
منذ أن بزغ نور الغار في ذلك المساء المهيب حيث توجّه للحبيب عليه الصلاة والسلام قائلاً: "
إقرأ" فرجف فؤاده [صلى الله عليه وسلم] والتجأ إلى زوجه فزمّلته وآزرته وواكبته وصبّرته وصبرت معه حتى أصبح للإسلام صوت وصدى.. منذ ذلك الحين والمرأة - أمّا وابنة وزوجاً ورفيقاً ووزيراً ومشيراً - تثبت يوماً بعد يوم أنها بإيمانها وصمودها وتضحياتها قادرة على صياغة المجتمع الرباني الذي ننشد..
ابتدأت الملحمة بأمّنا خديجة [رضي الله تعالى عنها] وستبقى متواصلة في نساء هذه الأمّة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
نماذج برّاقة يتيه القلب في إيجاد ما يصفها به.. وتجول الروح في أخبارها المباركة فيحتار أيها ينتقي من بينها ليُعطي دلائل ثابتة على ايمان راسخ رفع لواء الدين وارتفَع به ..
أأُكمِل بعد مساندة وصبر أمّنا خديجة بثبات سميّة التي أغلظت القول لأبي جهل فقتلها لتكون أول شهيدة في الإسلام.. أم أتكلم عن حكمة أم سلمة يوم الحديبية فأنتجت علاجاً عاقلاً لموقف تردّد فيه الصحابة [رضي الله تعالى عنهم] في تلبية أمر الحبيب [عليه الصلاة والسلام].. أم أعرِّج على

المزيد


"انا لها" متى اخر مرة قلتها

كانون الثاني 10th, 2007 كتبها hedaya نشر في , واحات دعوية

"هو يتهرب من مسؤولياته"
"انت لست أهلاً لتحمل المسؤولية"

قد نسمع كثيرا بهذه العبارات … فأي مسؤولية هي وماذا يعني التهرب ولماذا؟

لو قسمنا المسؤوليات حسب أهميتها ما أولها وما آخرها.
سيكون معنا على رأسها مسؤولية الدين ( الأمانة ) إن كلاً منا على ثغر من ثغور الإسلام، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قِبَلك.
وفي ظل شريعة الإسلام يجد المرء نفسه مسؤولاً أمام الله تعالى عن كل شيء، حتى على النعمة المنعم بها عليه. إنَّ كلَّ لحظة من لحظات حياة المسلم تتجسد فيها المسؤولية بكل صورها، أفراداً ومجتمعات، هيئات ومؤسسات، شعوباً وحكومات، روى البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
وقد استرعانا الله على الدين والمال والنفس والأهل.

المسؤولية في الإسلام تعني أن المسلم المكلف مسؤول عن كل شيء جعل الشرع له سلطاناً عليه، أو قدرة على التصرف فيه بأي وجه من الوجوه، سواء أكانت مسؤولية شخصية فردية، أم مسؤولية متعددة جماعية، فأما المسؤولية الشخصية، فهي مسؤولية كل فرد عن نفسه وجوارحه وبدنه، روحه وعقله، علمه وعمله، عباداته ومعاملاته، ماله وعمره، وهي مسؤولية لا يشاركه في حملها أحد غيره، فإن أَحسن تَحقق له الثواب، وإن أساء باء بالعقاب. قال تعالى(( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )).

وأما المسؤولية الجماعية فتتضمن أولاً: المسؤولية الكبرى في الإمامة العظمى؛ وفي تحكيم شرع الله في أرض الله على عباد الله، وكذا القيام بالمسؤوليات في الوظائف العامة عدلاً في الرعية، وقسماً بالسوية، ومراقبة لله وحده في كل قضية، وكذا الحفاظ على الدين والأنفس والأعراض و الأموال والممتلكات، فليست المسؤوليات غنماً دون غرم، ولا زعماً دون دعم

المزيد


الحجاب.. حرب من الخارج والداخل!

كانون الثاني 5th, 2007 كتبها hedaya نشر في , واحات دعوية

صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
يوشك الأمم أن تتداعى عليكم ، كما تتداعى الآكلة إلى قصعتها .
وها نحن نرى اليوم بأم أعيننا كيف تتكالب الأمم في مشارق الأرض ومغاربها من شياطين الجن والإنس، يشاركهم أناس يدّعون أنهم مسلمين وأعلنوها صراحة حرب على الإسلام والمسلمين. نجدهم في كل يوم يوجّهون سهامهم المسمومة إلى أمة الإسلام.
والأكثر دهشة وغرابة أن يخرج إلينا وزير الثقافة المصري قائلا:
"إن الحجاب خطوة إلى الوراء"!. هذا الوزير الذي يمثل ثقافة أكبر بلد مسلم (عربي)!

نعم إنهم يزدادون غيظا وحقدا عندما يشاهدون المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة في زمن الفتن محافظة على حجابها الذي فرضه الله عليها من فوق سبع سموات ومتمسكة بتعاليم دينها الحنيف.
نجد هؤلاء المتآمرين لا يهدأ لهم بال ولا تغمض لهم عين حتى يتحقق لهم نزع حجاب الطهر والعفاف عن المرأة المسلمة.

لماذا كل هذا الحقد الدفين ألستم أنتم من تزعمون أنكم دعاة للديمقراطية؟ فلماذا هذا الإضطهاد الذي تمارسونه بخسّة على المرأة المسلمة؟ ولماذا هذه الحرب المعلنة على الحجاب؟

أختي المسلمة .. يا من تهاونت وقللت من أهمية أرتداء الحجاب أظن المؤامرة أصبحت واضحة أمامك… فاعلمي أنك تشاركين أعداء الدين في الوصول إلى أهدافهم الكامنة وراء عدم ارتداء الحجاب!
تذكري أنك لا محالة واقفة بين يدي الله تبارك وتعالى وأن مصير كل الناس ينتهي إلى القبر.
فهلا رجعت إلى صوابك وإلى حيائك كما يقول عليه الصلاة والسلام
:الحياء شعبة من الإيمان
هلا انتصرت لدينك ورجعت إلى لباس الطهر والعفاف هذا الحجاب الذي يستر لك عورتك ويحفظ لك كرامتك

أختي الكريمة يقول عليه الصلاة والسلام : ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .
وأنت بدورك مسؤولة أمام الله عن تصرفاتك فعندما تخرجين من بيتك متبرجة تساهمين بشكل مباشر في فساد المجتمع الذي تنتمين إليه، وتؤثرين سلبا عليه.
فلا تكوني من الذين قال عنهم عليه الصلاة والسلام:
صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من

المزيد


افلام الكارتون

كانون الثاني 3rd, 2007 كتبها hedaya نشر في , واحات دعوية

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هرعت الأم على صراخ أبناءها .. قائلة : ماذا هناك؟!!
- انظري يا ماما كيف سجل كابتن ماجد الهدف!! بطل أليس كذلك؟
- وأيده الآخر : يا سلام .. لقد انتصرنا على الفريق الآخر!!
مشهد قد يتكرر في بيوتنا يوميا .. وان كان بصيغ مختلفة!! أطفال منهمكون بمشاهدة التلفاز ، وأم مشغولة وأب غير موجود !

للأسف استطاع أعداؤنا الدخول إلى تلك الفئة العمرية البريئة والتي تكون في هذه المرحلة مقتصرة على التلقي و التخزين ..
وبعد محاولات عديدة للتأثير على أطفالنا بالذات .. تأثيراً يتناسب مع طموحات أعدائنا .. وآمالهم .. أنتجوا الرسوم المتحركة ! أنتجوها بقالب إعلامي بريء .. وبشكل جذاب .. وبحيث أنهم ينشروا ما يريدونه بدون أن يحس أحد بأن هناك خطراً معيناً .. فهو أمر ظاهره الرحمة وباطنه الشر .. والوباء !!

الآثار السلبية لأفلام الكرتون:
1- إشغال أطفال المسلمين بها .. حتى أصبحوا لا يستغنون عنها، ولو يوماً واحداً ! فأكلت أوقاتهم، وبدّدت طاقاتهم، وشلّت تفكيرهم، وزاحمت أوقاتهم في مراجعة الدروس، وحفظ كتاب الله، فضلاً عن أن يجلسوا مع أهليهم جلسة صافية، ليتلقوا منهم الأدب والدين والخلق.

2- صاغت خيال فلذات أكبادنا وعقولهم وتفكيرهم، وشوهت عقائدهم وثقافاتهم بعيداً عن قيمنا.
3- أفلام الكارتون سريعة التأثير؛ ولا تعتمد على حقائق ثابتة، وإنما على خرافات وأساطير ومشاهد غرائزية، وتشكيك في المعتقدات. والطفل سريع التأثر.
4- زعزعة عقيدة الطفل في الله واشتمالها على الكثير من الأخطاء العقدية الخطيرة والتي قد يعتاد عليها الطفل ويعتقد صحتها.
ومن الأخطاء العقدية المنتشرة في تلك البرامج:
أ- الانحناء للغير
ب - عبارات مخلة بالعقيدة، مثل: (أعتمد عليك)، و(هذا بفضلك يا صديقي العزيز)
ج- إظهار شعائر أهل الكفر ورموز أديانهم الباطلة، كالصليب، وبوذا، والمعابد المقدسة، وآلهة الحب والخير والشر، والظلام والنور والشقاء والمطر
والاحتفال بأعيادهم، وكذلك الدعاء قبل الأكل بضم اليدين وأصوات أجراس الكنيسة.
د- اشتمالها على السحر
5- آثار اجتماعية
أ- كالإعجاب بشخصيات الكفرة عند عرضهم أبطالاً في الأفلام والاعجاب بمجتمعاتهم وطريقتهم
ب- تمرد الأبناء على الأباء
ج- الانشغال عن إكرام الضيف.
د- إشاعة الكسل والخمول، وتعطيل الإنتاج بما تستهلكه هذه الأ

المزيد